سلام: أنشطة "حزب الله" خارجة عن القانون والدولة هي الوحيدة المخولة بالتفاوض
إسرائيل لا تريد التفاوض مع لبنان.. ما قصة الـ2300 عنصر لحزب الله؟
في المشهد السياسي اليوم عنوان التفاوض في واشنطن وعنوان التفاوض في مسار بديل.
في العنوان الاول تتحدث مصادر دبلوماسية للجديد عن ان الوفد الاسرائيلي لا يريد التفاوض بل جاء الى المفاوضات عنوة لتلبية رغبة الاميركيين. فاسرائيل لا تبدي استعدادا جديا لتقديم تنازلات في الملفات التي يطلبها لبنان.
وتتحدث المصادر عن انه على الرغم من الحديث عن تحالف أميركي– إسرائيلي، فإن هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب حول بعض جوانب إدارة الملف اللبناني وآليات التعامل معه على اعتبار ان النقاش الأساسي داخل المفاوضات دار حول بند وقف إطلاق النار الشامل، وقد شهد هذا البند كباشا حقيقيا بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي. وهذا ما استدعى خروج السفير سيمون كرم من الجلسة قبل تدخل الاميركيين لتعديل السلوك الاسرائيلي.
وتتحدث المصادر عن انه سبق أن طرح موعد لتثبيت وقف إطلاق النار في الخامس عشر من أيار، إلا أن المسار تعثر للأسباب نفسها التي لا تزال قائمة حتى اليوم.
اما في أهداف واشنطن ولبنان المشتركة وما سمي بالمنطقة التجريبية فتؤكد مصادر دبلوماسية للجديد أن الهدفين الأساسيين اللذين تعمل عليهما واشنطن بالتنسيق مع الجانب اللبناني هما: التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.
إطلاق مناطق تجريبية Pilot Zones تسمح بوقف العمليات العسكرية وعودة الجيش اللبناني إلى مواقع حساسة كان قد أخلاها، بالتزامن مع عودة الأهالي وبدء إعادة الإعمار بالإمكانات المتاحة.
لبنان رفض التسليم بأن المنطقة الصفراء التي أعلنتها إسرائيل أصبحت أمرا واقعا.
وفي هذا الإطار، طرح لبنان أن تكون بنت جبيل نموذجا للمنطقة التجريبية، نظرا إلى رمزيتها السياسية والوطنية، ولضمان عودة الجيش اللبناني إليها، إلا أن الطرح قوبل برفض إسرائيلي.
اما ما تريده اسرائيل في الجنوب،
فبحسب ما نقل خلال المفاوضات، فإن التصور الإسرائيلي يقوم على اعتبار المنطقة الممتدة من الخط الأزرق وصولا إلى سلسلة التلال والمرتفعات المشرفة على صور وجبل عامل منطقة أمنية فاصلة.
تنظر إسرائيل إلى هذه التلال باعتبارها خطوطا حاكمة أمنيا، وتعتبر أن السيطرة عليها تمنع الحجر والبشر من التواجد فيها.
وبحسب هذه المقاربة، فإن أي دور أمني أو عسكري للجيش اللبناني يجب أن يتم شمال هذه التلال باتجاه الليطاني.
ولا تزال لغة المفاوضات بعيدة عن الحديث الجدي عن انسحاب إسرائيلي كامل، إذ يتركز النقاش حاليا على الترتيبات الأمنية ووقف إطلاق النار أكثر من تركيزه على الانسحاب.
اما خبر ال2300 مقاتل الذي تم تسريبه ،
فتنفي مصادر مواكبة للمفاوضات للجديد صحة المعلومات التي تحدثت عن تسليم السفيرة ندى معوض مراجع لبنانية لوائح بأسماء 2300 عنصر من حزب الله.
وتوضح المصادر أن الوفد الإسرائيلي يكرر خلال الاجتماعات الحديث عن وجود ما بين 2300 و2700 مقاتل للحزب في بعض المناطق، ضمن مقاربة إسرائيلية تعتبر أن المشكلة الأمنية لا تزال قائمة.
والجانب اللبناني يرفض أساسا تلقي أية لوائح أو أسماء من الجانب الإسرائيلي.
كما تشدد المصادر على أن السفيرة ندى معوض تتولى دورا أساسيا في إدارة الجانب اللبناني من الاتصالات مع الإدارة الأميركية.
وتتحدث المصادر عن محاذير التفاوض والمسارات الموازية
ترى مصادر دبلوماسية للجديد أن الوضع اللبناني دقيق وخطير، وأن استمرار التخبط الداخلي يحد من قدرة لبنان على وضع ضوابط للتمدد الإسرائيلي في الجنوب.
هناك قناعة لبنانية بضرورة الفصل بين المسار اللبناني وأي مسارات إقليمية أخرى، وعدم ربط مصير لبنان بملفات تفاوضية خارج حدوده. في المقابل، تتحدث المعلومات عن وجود مسارين تفاوضيين: الأول معلن في واشنطن، والثاني يعمل عليه في الكواليس، انطلاقا من قناعة لدى بعض المعنيين بأن “الكنيسة القريبة لا تشفي.
ولا توجد حتى الآن ثقة كاملة بأن جلسة التفاوض التي يحكى عن عقدها خلال الأسبوع الذي يبدأ في الثاني والعشرين من حزيران ستعقد فعلا في واشنطن.
وتخشى الأوساط اللبنانية من أن يؤدي استمرار التعثر السياسي والتفاوضي إلى منح إسرائيل مزيدا من الوقت لفرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|